رسمة الشخصية الهازمة للذات
اضطرابات الشخصية

الشخصية الهازمة للذات

ما الشخصية الهازمة للذات؟

الشخصية الهازمة للذات نمط يعمل فيه صاحبه ضد مصلحته من غير أن يقصد، فيختار الطريق الذي يتعبه، ويرد اليد الممدودة إليه، ويقدّم غيره على نفسه حتى يخسر. ويسميه بعضهم «المضحّي»، لأن التضحية عنده صارت عادة لا ينتظر أحد منه أن يقوم بها.

وكثير من الناس يؤثرون غيرهم في مواقف بعينها، وهذا من الكرم، أما صاحب السمات المرتفعة فيتكرر معه المشهد نفسه، إذ يستدين ليُقرض من لا يرد، ويحمل عن زملائه وهو مثقل، ثم يستغرب أن حاله لا تتحسن.

علامات الشخصية الهازمة للذات

  • يرى أن معظم من وثق بهم تخلّوا عنه.
  • يضع نفسه كثيرا في مواقف تنتهي باستغلاله.
  • يرفض مساعدة الآخرين له حتى لا يضايقهم.
  • لا يفرح حتى حين يحقق نجاحا.
  • يقول أو يفعل كثيرا ما يُغضب الناس منه.
  • يملّ من الأشخاص الذين يتوددون إليه.
  • يضحي بنفسه من أجل غيره وإن لم يطلبوا منه ذلك.
  • يتعثر كثيرا في بلوغ الأهداف التي حددها لنفسه.

من أين تأتي

تتشكل هذه السمات في الغالب حين ينشأ الطفل على أن رضا أهله مشروط بتعبه، أو حين يُلام كلما فرح بإنجاز، فيستقر في نفسه أن الراحة ذنب وأن الخير لا يُنال إلا بثمن. ثم يدور النمط في حلقة، لأنه ينجذب إلى من يرهقه ويبتعد عمن يكرمه، فتتكرر الخيبات، ويتأكد عنده ظنه القديم بأنه لا يستحق.

سمة أم اضطراب؟

وجود بعض هذه العلامات لا يعني اضطرابا في الشخصية. فالسمة طيف يقع عليه الجميع بدرجات مختلفة، أما الاضطراب فحالة يصبح فيها تقويض الذات شاملا وثابتا ويسبب ضررا واضحا في العمل والعلاقات، وتشخيصه لا يكون إلا عند مختص بعد تقييم كامل. والاختبار يقيس موقعك على هذا الطيف، ولا يشخّص.

كيف تتعامل مع شخص يحمل هذه السمات

  • لا تستغل عطاءه: إن عرض أن يحمل عنك عملا وأنت قادر عليه، فاشكره واعتذر بلطف.
  • قدّم المساعدة بلا منّة: يرفضها لأنه يخشى أن يثقل، فاعرضها على أنها أمر عادي لا فضل فيه.
  • احتفل بنجاحه معه: هو يستصغر إنجازه، فالتهنئة الصادقة تعلمه أن الفرح مسموح.
  • سمّ النمط حين يتكرر: بهدوء ودون لوم، قل له إنك لاحظت أنه يقدّم غيره دائما على نفسه.
  • اثبت على لطفك: قد يملّ ممن يتودد إليه أول الأمر، والثبات يقنعه أن الود لا يخفي ثمنا.

أسئلة شائعة

ما معنى الشخصية الهازمة للذات؟

هي ميل متكرر إلى اختيارات تضر بصاحبها وتحرمه مما يستحقه، كقبول الاستغلال ورفض العون والتقليل من نجاحه.

هل الشخصية الهازمة للذات كرم زائد؟

الكرم يسعد صاحبه ومن حوله، أما هذا النمط فيعطي على حساب نفسه حتى يتأذى، ولا يقبل أن يأخذ في المقابل.

هل يمكن أن تتغير هذه السمات؟

نعم، فحين يتعلم صاحبها أن يقول «لا» دون شعور بالذنب، وأن يقبل العون والمديح، تنكسر الحلقة شيئا فشيئا.

كيف أعرف درجتي في هذه السمة؟

اختبار مكشوف يقيس خمس عشرة سمة في الشخصية، منها الهازمة للذات، بمقياس عربي مقنن من ١٢٠ عبارة، ونتيجتك ودرجاتك مجانية.